فضائح الكرة الافريقية مستمرة في الكان - الجزائر دوت كوم

اربح مع نيوبكس

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

  • الأحد، 30 يونيو 2019

    فضائح الكرة الافريقية مستمرة في الكان

    عمرو وردة

    تواصلت أصداء الأزمات والفضائح المتوالية في عالم كرة القدم الأفريقية، التي بلغت ذروتها في النصف الأول من عام 2019.

    واتسمت الكرة الأفريقية منذ زمن طويل بالعشوائية والتخبط المتواصل على مدار سنوات، لكن الأشهر الأخيرة شهدت أحداثًا شهّرت بسمعة القارة السمراء في باقي أنحاء العالم.

    ويُلقي كووورة الضوء على أبرز الفضائح والأحداث المثيرة المتعلقة بالكرة الأفريقية ومسابقاتها، على النحو التالي:

    فضيحة تقنية الفيديو

    شهدت مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، التي جمعت الترجي التونسي بالوداد المغربي في نهاية مايو/ أيار الماضي، واقعة غريبة.

    ومع بداية الشوط الثاني للمباراة، أثناء تقدم الترجي بهدف دون رد، نجح الوداد في تسجيل هدف التعادل بعد حوالي 12 دقيقة.

    وسُرعان ما ألغى الحكم الجامبي بكاري جاساما الهدف بداعي التسلل، ليحتج لاعبو الوداد على إلغاء الهدف، مطالبين باللجوء لتقنية الفيديو.

    جاء الرد غريبًا من جاساما، الذي رفض اللجوء لتقنية الفيديو، ليضطر لاعبو الفريق المغربي للامتناع عن استكمال المباراة، بسبب تعنت الحكم.

    ومع مرور الوقت بإصرار لاعبي الوداد على موقفهم، تبين أن تقنية الفيديو معطلة منذ بداية المباراة، لتتوقف المباراة لأكثر من ساعة مع رفض واضح من الجانب المغربي على استئنافها.

    موقف الوداد الصارم أجبر مسؤولي الاتحاد وطرفي المباراة للنزول إلى أرض الملعب، لمحاولة إيجاد حل، لكن الوداد أصر على عدم استكمال المباراة دون تقنية الفيديو.

    وتلقى جاساما تعليمات بضرورة إنهاء المباراة، ليُعتبر الوداد منسحبًا، ليحتفل لاعبو الترجي باللقب قبل أن يتسلموا الكأس في ملعب رادس.

    وبعد أيام قليلة، خرج الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بقرار يعلن خلاله إعادة مباراة الإياب عقب انتهاء بطولة كأس الأمم، ليخرج رئيس الكاف، أحمد أحمد، بتصريحات غريبة، اعترف خلالها بشكه في مؤامرة تُدار من خلف ظهره.

    فساد واعتقالات

    لم يكد يمر أسبوع واحد على مهزلة نهائي دوري الأبطال، حتى خرجت تقارير صحفية تفيد باعتقال أحمد أحمد في العاصمة الفرنسية "باريس".

    وتأكد اعتقال رئيس الكاف من قِبل السلطات الفرنسية، بسبب اتهامه في قضية فساد، متعلقة بمنح إحدى الشركات حق رعاية الاتحاد مقابل 830 ألف دولار.

    وجاء التعاقد بعد فسخ العقد مع شركة "بوما" والتوقيع مع شركة فرنسية، وهناك شبهة فساد حول هذه الصفقة، نظرًا لوجود علاقة وطيدة تجمع أحمد أحمد برئيس الشركة.

    وجاء تحرك السلطات الفرنسية بعد بلاغ تقدم به المصري عمرو فهمي، السكرتير السابق للكاف، اتهم خلاله أحمد أحمد بالفساد.

    واتهم فهمي رئيس الكاف بتقديم رشوة قدرها 20 ألف دولار لبعض المسؤولين، نظير المشاركة في تلك الصفقة، كما اتُهم بشراء سيارتين جديدتين على حساب الاتحاد مقابل 400 ألف دولار.

    وبعد ذلك، أفرجت السلطات الفرنسية عن رئيس الكاف، الذي توجه بعد ذلك إلى مصر، لمباشرة أعماله خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية.

    فضائح أخلاقية

    ومع بداية البطولة الأفريقية في الحادي والعشرين من يونيو الجاري، تواصل مسلسل الفضائح، والذي تجلى بوضوح في قلب معسكر المنتخب المصري.

    واتُهم عمرو وردة، لاعب منتخب مصر، بالتحرش لفظيًا بإحدى الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تهتز أركان المعسكر بفضيحة جنسية مدوية للاعب نفسه.

    وخرجت فتاة مكسيكية بمقطع فيديو، يدين اللاعب المصري بفعل مشين، ليقرر اتحاد الكرة استبعاده من المعسكر على الفور.

    وتدخل لاعبو الفراعنة، على رأسهم محمد صلاح، لإقناع المسؤولين بضرورة إعادة وردة للمعسكر، حيث طالب نجم ليفربول بمنحه فرصة ثانية بعد الإقرار بخطئه.

    وتعرض صلاح لاتهامات عديدة من عدد هائل من الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لدعمه متحرش، على حد وصفهم، لا سيما بعد خروج قرار رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم، يفيد بإعادة اللاعب للمعسكر من جديد والاكتفاء بإيقافه حتى نهاية الدور الأول.

    كما شهد معسكر منتخب مالي واقعة غريبة، أسفرت عن استبعاد آداما نياني بعدما قام بتصرف غير أخلاقي ضد زميله وقائد الفريق، أبدولاي ديابي.

    وبدأت الواقعة بعد طلب المنتخب المالي حلاقًا داخل فندق الإقامة، وهنا نشب شجار بين نياني وديابي، بعدما أراد الأخير قص شعره قبل الجميع.

    تصرف ديابي لم يعجب نياني، ما أدى في النهاية لقيام الأخير بصفع قائده، وهو ما دفع الاتحاد المالي لكرة القدم لاستبعاده من المعسكر كإجراء تأديبي.

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق