محمد فاخر
يبقى محمد فاخر، من أشهر المدربين المغاربة، وأكثرهم فوزا بالألقاب، بعد أن كانت له العديد من التجارب مع أندية محلية أبرزها الرجاء والجيش.
وسبق لفاخر أن قاد منتخب المغرب، في نسخة 2006 بمصر.
كووورة التقى بالمدرب فاخر، وكان معه الحوار التالي:
كيف ترى كأس أمم أفريقيا بمصر؟
أعتقد أن المستوى سيرتفع مع توالي المباريات، هناك بعض المنتخبات التي لا تملك باعا طويلا تمكنت من تقديم أوراق اعتمادها، على غرار أوغندا ومدغشقر.
الحرارة أثرت نوعا ما على مستوى بعض المنتخبات، إلا أن ذلك لم يمنع ظهور مباريات بمستوى جيد.
ما رأيك في المنتخبات العربية المشاركة بغض النظر عن المغرب؟
أثار انتباهي منتخب مصر، الذي أشبه أسلوبه بالكرة الألمانية، حيث يغلب عليه طابع الواقعية، الذي يجعله مرشحا قويا للفوز باللقب، حيث أظهر شخصيته في المباراتين الماضيتين.
المنتخب الجزائري، أيضا وقع على بداية جيدة وكان متألقا، بينما خيب المنتخب التونسي الآمال، ولم يقدم مستوى جيدا في مباراته الأولى أمام أنجولا، بينما نقصت الخبرة منتخب موريتانيا في مباراته الأولى التي خسرها أمام مالي، رغم أنه يضم لاعبين موهوبين.
وماذا عن المنتخب المغربي؟
أنا متأكد أن المنتخب المغربي سيظهر قوته مع توالي المباريات، لدينا مجموعة جيدة ولاعبين أصحاب خبرة، بقي أن نضع فيهم الثقة، ونؤمن بإمكانياتهم للذهاب بعيدا في المنافسة.
كيف رأيت المواجهة الأولى للمغرب أمام ناميبيا؟
أعتقد أن الأهم تحقق، ألا وهو الانتصار، طبعا أي مباراة إلا وتعرف سلبيات وإيجابيات، لكن الأهم أن نصحح الجوانب الهجومية لتكون هذه الجبهة أكثر ديناميكية ونجاعة، إلى جانب جبهة الوسط.
مواجهة كوت ديفوار ستكون اختبارا حقيقيا للأسود.. ماذا عنها؟
فعلا، هي مباراة مهمة، اعتبارا لقيمة الخصم، والمطلوب تحقيق نتيجة إيجابية، لأنها ستفتح الطريق لمجموعة من الأمور، أهمها استعادة الثقة والتوازن بصورة أكبر.
هل هذه المباراة كفيلة بتحديد المستوى الحقيقي لمنتخب المغرب؟
لا ليس لهذا الحد، هي مباراة من مباريات هذا الدور، أهميتها تتمثل في نقاطها، منتخب المغرب مطالب بحقيق نتيجة إيجابية للاقتراب أكثر من التأهل لأن مجموعة من الأمور تتغير مع توالي الأدوار.
سبق أن قدت الأسود في كأس أمم أفريقيا 2006 بمصر.. ماذا تقول عن هذه المشاركة؟
أعتقد أن منتخب المغرب لم يكن محظوظا، لأن ركلة الجزاء التي انهزمنا بها أمام كوت ديفوار، كانت سبب إقصائنا من دور المجموعات.
كنا نخطط للتعادل مع كوت ديفوار ومع منتخب مصر الذي تعادلنا فعلا معه بدون أهداف، ثم البحث عن الفوز في المباراة الثالثة أمام ليبيا، لكن الخسارة الأولى أجهضت حلمنا.
وضم النهائي مصر وكوت ديفوار، في إشارة قوية على أن مجموعتنا كانت قوية.
كانت تجربة استثنائية بالنسبة لي، حيث عُينت مدربا للأسود قبل أيام من انطلاق الكان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق